تمكنت وحدة الحماية الاجتماعية من التدخل في قضية المعنفة فاطمة التي قاضت والدها الذي قام بتعنيفها ضربًا حتى شجّ رأسها وشارفت على الموت.
وأوضحت وحدة الحماية الاجتماعية بأنها قد باشرت بحل القضية لأن المدعية قد تضررت وأصبحت تعاني من الانهيار العصبي من العنف الذي تلقته من والدها.
ومن جهة أخرى أبدت المدعية فاطمة عن استيائها الشديد مؤكدة أنها لم تستطع تحمل منظر رأسها واستدعت الشرطة برفقة الإسعاف وكانت المحامية (م.أ) قد كشفت بعض الأمور التي ساعدت فاطمة لإيجاد حل لعنف والدها وقالت “قضيتك ماشية بدون أي مبلغ مالي” منوهة بضرورة اتخاذ الحل والإجراء السريع لإيقاف العنف ضد النساء.
شهدت جامعة أم القرى في الآونة الاخيرة انتشارًا كبيرًا بما يسمى بالاكتئاب الجامعي وهو مرض يتسبب بالشعور الدائم بالحزن والاكتئاب حيث أنه لا يعد مرضًا يمكن ملاحظته من العيادات وإنما يلاحظ عندما يبدأ المراهق بالالتحاق بالمحاضرات في الجامعة وعادة ما يواجه الطلاب بعض التحديات التي تستحوذ عليهم فقد يعيشون مغتربين معتمدين على أنفسهم لأول مرة ويشعرون بالحزن والحنين لأهاليهم وإن إعادة تكوين الأصدقاء والتأقلم مع المتغيرات الجديدة وتحمل الأعباء المالية من أجل دراسة يعد أمرًا محزنًا بعض الشيء.
فيما كشفت دكتورة أمل سيد أحمد من كلية التربية في قسم علم النفس عن أهم الأعراض المصاحبة للاكتئاب الجامعي و منها: ضعف الأداء الأكاديمي، التدخين، سلوكيات خطيرة مثل: الاعتداء أو الجلوس على الهاتف النقال لساعات طويلة جدًا في المحاضرة الجامعية منوهة على ضرورة مواجهة مثل هذا النوع من الاكتئاب بمصاحبة من هم أكثر تفوقًا، والمشاركة في أنشطة الجامعة وإن استمر الحال فمن الضروري مراجعة عيادة مختصة للمساعدة في تجاوز الأمر.
أقدم والد على قتل ابنه قبل عدة سنوات والآن ينوي إعادة نفس السيناريو مع ابنتيه متغافلًا أن مصير الحقيقة إلى مطلع الفجر والعلن ولم يحاسب إلا بعد أن تمكنت طليقته من نشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تستنجد فيه لطفلتيها ووضع حد لطليقها بعدم تعنيف أطفالها وهما فتاتان لم تبلغا من العمر السابعة بعد.
وصرحت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية عن تسليم الأطفال إلى
شقيق والدهم بعدما وافق على الشروط والأخذ بالتعهد الخطي بالمحافظة عليهم ومواصلة تعليمهم.
وكانت والدة الأطفال قد انفصلت عن والدهم وهي مقيمة في المنطقة الشرقية مبينة أن طليقها يقوم بتعذيب أبنائها لأنه يعاني من حالة جنون بسبب حادث مروري، منوهة إلى أن طليقها كان يعذبها هي الأخرى حرقًا بالسجائر.
أقدم شاب في العقد الثالث من عمره على كسر رباعية والدته وهي تحتضر فلم ينتظر طلوع روحها بل أخذ عصاه وقام بضرب فك والدته حتى يحصل على أسنانها المذهبة.
وأوضح الفاعل بعد استجوابه وإحالته للقضاء وسؤال ذويه أنه يعاني من حالة نفسية بسبب الفقر والحاجة الملحة للمال وأن ما فعله بوالدته كان تحت تأثير المخدر
مما دفعه إلى ضرب والدته، مبينًا أن حالته النفسية أصبحت غير مستقرة فأقدم على فعلته منهيًا حديثه ببالغ الأسى والحزن قائلًا: “لم أنتظر صعود روحها بل قمت بضرب فكها حتى حصلت على ما أريد”، وأكمل مجهشًا بالبكاء “يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيًا منسيًا”.
تجاوبت وزارة التربية والتعليم سريعًا في فصل المعلم الذي صفع طالبًا ثلاث صفعات على وجهه بإحدى مدارس مدينة الأحساء وتوبيخه بشدة مما أدى إلى دخول الطالب في حالة نفسية والعزوف عن الدراسة. وأشارت الجهات المسؤولة عن اعتراف المعلم بما
بدر منه حيال الطالب وبادر بالاعتذار إلى ذوي الطالب مظهرًا الندم بما قام به وأكدت الجهات المختصة بعدم ضرب أي طالب أيًا كانت الأسباب موضحة أن هناك من يتولى حل هذه المشكلة بعيدًا عن الضرب والتعنيف.
بدم بارد تجرد سلطان من رحمته وإنسانيته ورفع سلاحه مطلقًا النار على ثلاثة عائلات تسكن إحدى مناطق فلسطين قاتلًا أحلامهم تاركًا وراءه أنهارًا من الدماء .
حيث صرحت السلطات المعنية عن عدد القتلى والجرحى الذين بلغ عددهم 17 كما قال سلطان أن العداد لم ينتهِ وأن ذلك لا يعدو إلا فعلًا بطوليًا وأفادت الجهات الدينية أن ما يقوم به كل سفاح سارق الأحلام فعلًا إرهابيًا
يعد أساسه الصحبة السيئة والبعد عن الله عز وجل ويجب على المرء تحصين نفسه وعقله عما يجعله وجه المدفع في كل فعل إرهابي شنيع. كما صرح شخص مسؤول عن إحالة سلطان إلى النيابة العامة بعد التحقيق في قضيته وعرضه على أطباء نفسيين حيث أنهم توصلوا إلى أن سلطان كان تحت تأثير حبوب نفسية ويجب الاقتصاص منه و قتله تعزيرًا حتى الموت.